عن المضاعفات المحتملة

الوزن

قد يؤثر الوزن على نجاح العلاج الخاص بالعقم. لذا يتوجب ضمان معدل مؤشر كتلة الجسم بنسبة 19 إلى 35 للحصول على أقصى استجابة للعلاج ولسلامة المريضة.

وإن كان مؤشر كتلة الجسم بمعدلٍ أعلى أو أقل من تلك المستويات، سيتم تقديم الدعم من قبل اختصاصيي التغذية لدينا من ذوي الخبرة لضمان الوصول إلى الوزن المطلوب قبل بدء العلاج.


التأثيرات الجانبية للأدوية

قد تختبر المريضة بعض الأعراض من الدواء المستخدم أثناء العلاج. ينصح

بالتواصل مع الطبيب في حال اختبرت أحد الأعراض التالية:

  • هبات ساخنة
  • اكتئاب أو توتر
  • صداع 
  • وهن 
  • الغثيان والتقيؤ
  • ضيق النفس
  • انتفاخ في البطن بسبب احتباس السوائل 
  • تحفيز المبيض المفرط 

متلازمة فرط تحفيز المبيض 

تعتبر متلازمة فرط تحفيز المبيض من التأثيرات الجانبية غير الشائعة والتي قد تحدث أثناء علاج تأخر الحمل نتيجة الحقن الهرمونية المستخدمة لتحفيز المبايض، وعادةً ما تأتي بشكل خفيف ولفترة قصيرة. ولكنها قد تصبح أكثر خطورة في بعض الأحيان وقد تتطلب الدخول إلى المستشفى. هناك مشكلتان أساسيتان ناجمتان عن هذه الحالة:

  1. تورم المبايض لتصبح متضخمة بشكل ملحوظ 
  2. تصبح الأوعية الدموية راشحة للغاية، مما يؤدي إلى تراكم السوائل في البطن ما يسبب انتفاخه وبالتالي الشعور بالضيق. ينبغي على المريضة إعلام الطبيب في حال

كانت تعاني من::

• الانتفاخ 
• طراوة البطن وتورمه
• الغثيان والتقيؤ
• عسر التنفس حتى دون ممارسة الرياضة 

الحمل المنتبذ (خارج الرحم)

تكون الأم المرتقبة عرضة لخطر حدوث الحمل المنتبذ عند خضوعها لعملية التلقيح الاصطناعي، حيث تُزرع البويضة المخصبة في أنابيب فالوب. و قد تزيد نسبة الخطورة لدى النساء اللواتي خضعن سابقاً لجراحة في الأنابيب، أو عانين من التهابات في منطقة الحوض، أو تعرضن لأمراض منقولة جنسياً، أو غيرها من حالات الحمل المنتبذ.
تُنصح المريضة بإعلام الطبيب إذا كانت تعاني من النزف المهبلي أو ألم في البطن بعد الخضوع لدورة من علاجات الإخصاب والحصول على فحص إيجابي للحمل.

الحمل بتوائم

في حال تم وضع أكثر من جنين في الرحم كجزء من علاجات الإخصاب، تزداد فرص الحمل بتوأمين أو ثلاثة.

إن إنجاب أكثر من طفل قد يزيد خطورة حدوث مضاعفات بشكل ملحوظ لكل من الأم والمواليد على حدٍ سواء.

  • الحمل المتعدد قد يرفع ضغط الدم بشكل ملحوظ. 
  • تكون احتمالية إصابة الأم الحامل بالتوائم بالسكري أعلى بمرتين أو ثلاث خلال فترة الحمل، فيما لو كانت حامل بجنين واحد. /span>
  • هناك احتمال أكبر أن يولد الأطفال قبل أوانهم، أو أن يكون وزنهم منخفضاً عند الولادة، أو حتى حصول حالة إجهاض 

متى ينبغي زيارة عيادة الإخصاب؟

  • في حال كان الزوجان قد قاما باتصال جنسي بشكل منتظم ومن دون استخدام وسائل منع الحمل على مدى ستة أشهر أو سنة ولم يحدث الحمل بعد.
  • في حال تجاوزت المرأة سن الـ 35 ولم توفق بالحمل بعد، فلا داعي للانتظار لمدة 6 أشهر قبل زيارة الطبيب، فالانتظار لفترة طويلة قد يقلل الفرص بالحمل.
  • في حال كان لدى الزوجة تاريخ طبي مثل الدورات الشهرية غير المنتظمة أو المؤلمة، والألم في منطقة الحوض، والانتباذ البطاني الرحمي، والداء الالتهابي الحوضي، والإجهاض المتكرر.
  • في حال كان الزوج يعاني من انخفاض في عدد الحيوانات المنوية أو لديه تاريخ من مشاكل في البروستات لدى الخصيتين، أو يعاني من مشاكل جنسية.